فَأَلْقَى التَّمْرَةَ (¬١) مِنْ يَدِهِ، وَقَالَ:
«رُدُّوهُ رُدُّوهُ! لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ! التَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ: يَدًا بِيَدِ - مِثْلًا بِمِثْلِ؛ لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَلَا نُقْصَانٌ! فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ؛ فَقَدْ أَرْبَى! وَكُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ»؟!
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ذَكَّرْتَنِي يَا أَبَا سَعِيدٍ! أَمْرًا نَسِيتُهُ! أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ!
وَكَانَ يَنْهَى بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ!
١١٨٣ - أخبرنا أبو عثمان البصري: حدثنا إبراهيم بن محمد الصيدلاني: قثنا أبو كريب: قثنا حفص - وهو ابن غياث- عن ليث عن عيسى عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ:
«مَا أُوتِي عَبْدٌ - فِي هَذِهِ الدُّنْيَا - شَيْئًا؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ [أَنْ] (¬٢) يُؤْذَنَ لَهُ فِي