الْخُدْرِيُّ، فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! أَلَا تَتَّقِي الله؟! حَتَّى مَتَى تُؤْكِلُ النَّاسَ الرِّبا؟ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ - ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ أَمْ سَلَمَةَ زَوْجَتِهِ -:
«إِنِّي أَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ»!
فَقَدَّمَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَعْجَبَهُ، فَتَنَاوَلَ تَمْرَةً، ثُمَّ أَمْسَكَ، فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟!».
قَالَتْ: بَعَثْتُ بِصَاعَيْنِ - مِنْ تَمْرِ عَتِيقٍ - إِلَى مَنْزِلِ فُلَانٍ، فَأُوتِينَا بَدَلَهُمَا مِنْ هَذَا الصَّاعِ الْوَاحِدِ!