فَيُصْبِحُ مَيْتًا! فَلَما رأوا ابن لقمان؛ قالوا (¬١): هلموا نفتدي (¬٢) الليلة من شبابنا بهذا الشاب الواحد!! قالوا: هلم نزوجك ابنة الملك! قال: لا حاجة لي فيها! قال صاحبه: افعل! قال: لا حاجة لي فيها! قال: أليس أمرك أبوك أن لا تعصيني؟! ففعل! فقال: إنك إذا دخلت عليها؛ فإنها تواثبك! فعانقها وقبلها وعللها ولا تجامعها! فإذا نامت فاخرج؛ فأنا لك بالباب! فلما دخل عليها؛ واثبته! فعانقها وقبلها وعللها؛ ولم يجامعها! فلما نامت خرج إلى الباب؛ فإذا صاحبه على الباب معه مجمر فيها نار وشحم تلك الحية التي قتلها، قال: اذهب فدخن بهذا الشحم؛ فإن في قبلها حية، فإذا خرجت الحية من قبلها فاقتلها، ثم شأنك بها! قال: ففعل؛ فخرجت الحية من قبلها، فقتلها، ثم صنع بها ما بدا له! فلما أصبح إذا هو صحيح سوي! قال: فانطلقوا إلى قرية غريم أبيه! فقال: إن أبي يقرئك السلام، ويقول: بلغني أنك قد أيسرت؛ فلم ترد علينا حقنا! قال: تبيت عندي الليلة، فإذا أصبحت أعطيتك! فقال صاحبه: افعل! قال: وكانت له غرفة لها بابان: باب من قبل البر، وباب من قبل البحر! قال: فوضع سريرا من قبل البر، وسريرا من قبل الْبَحْرِ؛ فَأَنَامَ ابْنَ لُقْمَانَ عَلَى السَّرِيرِ الَّذِي قِبَلَ الْبَحْرِ!
Kitab: Al-Muntaqa min Masmu'atidh Dhiya' al-Maqdisi bi Marw · Pengarang: ضياء الدين المقدسي
Baca Juz 1, halaman 47
Rujukan halaman ini: المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو، ج 1، ص 47 (SanadKitab #30166, hlm. urut 59)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.