فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تُحِبُّ فَإِنَّنِي … لَا بُدَّ أُخْبِرُهُمْ وَإِنْ لَمْ أُسْأَلِ
فَأَمَرَ لَهُ - بِعَدَدِ أَيَّامِهِ - أَلْفًا - وَكَانَ أَقَامَ [خَمْسَةٌ] (¬١) وَعِشْرِينَ يَوْمًا، وَكَتَبَ لَهُ بَيْتَيْنِ يَعْتَذِرُ [الكامل]:
عَاجَلْتَنَا فَأَتَاكَ عَاجِلُ بِرِّنَا … نَزْرًا وَلَوْ أَمْهَلْتَنَا لَمْ نُقْلِلِ
فَخُذِ الْقَلِيلَ وَكُنْ كَأَنَّكَ لَمْ تَسَلْ … وَنَكُونَ نَحْنَ كَأَنَّنَا لَمْ نَفْعَلِ
٣١ - حدثنا القاضي أبو علي النسفي: ثنا أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضي: ثنا أبو العباس السراج: ثنا الحسن بن محمد الزعفراني: ثنا محمد بن يزيد قال: قال وهيب بن الورد:
كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ جَعَلَ اللَّيْلَ كُلَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ دِوَلًا؛ لَا تَمُرُّ سَاعَةٌ مِنْ لَيْلِ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ لله ﷾ سَاجِدٌ وَذَاكِرٌ! فَلَمَّا كَانَتْ نَوْبَةُ دَاوُدَ ﵇؛ قَامَ يُصَلِّي فِي نَوْبَتِهِ، فَكَأَنَّهُ دَخَلَ قَلْبَهُ مَا هُوَ فِيهِ - وَأَهْلُ بَيْتِهِ - مِنَ الْعِبَادَةِ! قَالَ: فَاطَّلَعَ الله ﷾ عَلَى قَلْبَهُ بِعُجْبِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ