-وَأَهْلُ بَيْتِهِ - مِنَ الْعِبَادَةِ! وَكَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ نَهْرٌ، فَأَنْطَقَ اللهُ ﷾ ضِفْدِعًا مِنْ ذَلِكَ النَّهْرِ؛ فَنَادَتْهُ: يَا دَاوُدُ! مَا يُعْجِبُكَ مَا أَنْتَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِكَ مِنَ الْعِبَادَةِ؟! فَوَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ؛ إِنِّي لَقَائِمَةٌ للهِ ﷾ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ وَمَا اسْتَرَاحَتْ أَوْدَاجِي مِنْ تَسْبِيحَ - مُنْذُ أَنْ خَلَقَنِي اللهُ ﷾ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ -!! فَمَا الَّذِي يُعْجِبُكَ مَا أَنْتَ فِيهِ؟ قَالَ: فَتَصَاغَرَتْ إِلَى دَاوُدَ ﵇ مَا هُوَ فِيهِ - وَأَهْلُ بَيْتِهِ - مِنَ الْعِبَادَةِ!
٣٢ - حدثنا الفقيه أبو إبراهيم بن إسماعيل بن محمد المستملي: ثنا السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين العلوي الهمذاني: ثنا خيثمة بن سليمان القرشي: ثنا الحارث بن محمد التميمي: ثنا عيسى بن عبد الله -ثقة - قال: قال الفضيل بن عياض:
يَمُوتُ الْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ؛ وَيُنْسَى ذِكْرُهُمْ! وَيَمُوتُ الْعُلَمَاءُ وَيَبْقَى ذِكْرُهُمْ!
٣٣ - أنشدنا أبو إبراهيم إسماعيل: أنشدنا السيد أبو الحسن -هذا لنفسه-[من الكامل]:
يَا رَبِّ أَنْتَ عَلَى الأُمُورِ قَدِيرُ … وَبِأَنَّنِي جَمُّ الذُّنُوبِ خَبِيرُ
يَسِّرْ لِعَبْدِكَ مِنْ نَوَالِكَ تَوْبَةً … فَعَلَيْكَ تَيْسِيرُ الْعَسِيرِ يَسِيرُ
٣٤ - أخبرنا أبو طاهر إبراهيم بن أحمد بن سعيد المستملي: أبنا أبو بكر