وأما كون التوبة رافعة للفسق فدليله النص، والإجماع.
أما النص: [فقوله] (¬١) ﷺ: «التوبة تمحو الحوبة» (¬٢)، وقوله ﵇: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» (¬٣).
وأما الإجماع: [فهو] (¬٤) أنا وإن اختلفنا في أن الاستثناء في النص هل يعود إلى جميع الجمل، أم يختلف في عوده إلى الجملة الأخيرة؟ [في] (¬٥) قوله: ﴿وأولئك هم الفاسقون﴾ [النور: ٤]، وإذا ثبت ارتفاع المانع وجب أن يعود ما كان إلى ما كان (¬٦).
أما الحنفية فإنهم زعموا أن رد الشهادة عقيب القذف شرع عقوبة وحدا