المَنْخِرَيْنِ، يُقالُ: خَزَمْتُ البَعِيْرَ، وقِيلَ: الخِزامُ جَمْعُ خِزامَةٍ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَهْدًا وَأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بِخِزامَةٍ» (¬١)
فإنْ كانَتِ (¬٢) الحَلْقَةُ مِنْ صُفْرٍ (¬٣) فَهِي بُرَةٌ، وإِنْ كَانَتْ مِنْ عُوْدٍ فَهي (¬٤) خِشاشٌ (¬٥)، وَمَعْنى الأَوَّلِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْتادُونَ الخِصا، وَيَخْزِمُونَ آنَافَهُمْ، ويُعَلِّقُونَها بالأَزِمَّةِ نَفْيًا للنَّومِ، وطَرْدًا للنُّعاسِ، ومُبالَغَةً فِي التَّبَتُّلِ والرَّهْبانِيَّةِ فَورَدَ الإِسْلامُ بَوَضْعِ ذَلِكَ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ (¬٦).
ومِنْهُ فِي حَدِيثِ أبي الدَّرْداء: «أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ