«وأمْرَ العامَّةِ»: أَرادَ بِهِ القِيامَةِ (¬١).
وَفِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ ﷺ: «بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تَسْلِيْمُ الخاصَّةِ وفُشُوُّ التِّجارَةِ» (¬٢).
أرادَ أنَّ النَّاسَ يَخُصُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِن المَعارِفِ بِالتَّسْلِيْمِ عَلَيْهِ، والسُّنَّةُ إفْشاءُ السَّلامِ على مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ.
• (خَصَفَ) فِي الحَدِيثِ: «وَهُوَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ» (¬٣).
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «خاصِفُ النَّعْلِ أَشَارَ إلى عَلِيٍّ» (¬٤).
وأصْلُ الخَصْفِ الضَّمُّ والجَمْعُ، وخَصْفُ النَّعْلِ: إطْباقُ طاقٍ عَلَى طاقٍ فِيْها (¬٥). وَفِي شِعْرِ العَبّاسِ يَمْدَحُهُ ﷺ:
مِنْ قَبْلِها طِبْتَ فِي الظِّلالِ … وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ (¬٦)