أرادَ أَنَّهُ فِي صُلْبِ آدَم فِي الجَنَّةِ حَيْثُ خَصَفَ آدَمُ وحَوَّاءُ عَلَيْهِمَا مِن ورَقِ الجَنَّةِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي بَصَرِهِ سُوْءٌ فَمَرَّ عَلَى بِئْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ فَوَقَعَ فِيْهَا» (¬١).
قالَ أَبُو عَمْرٍو: (هِي الجُلَّةُ الَّتِي تُعْمَلُ مِن الخُوْصِ لِلتَّمْرِ، وجَمْعُها خِصافٌ) (¬٢).
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ قالَ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وإِنَّهُ لَعَلى خَصَفَةٍ» (¬٣). هِي الجُلَّةُ مِن الخُوْصِ الَّتِي ذَكرْناها.
وَمِنْهُ: «أَنَّ تُبَّعًا كَسا الكَعْبَةَ الخَصَفَ» (¬٤).
أَرادَ الحَصِيْرَ أو المَنْسُوْجَ مِن الخُوْصِ، ثمَّ أُرِيَ أَنْ يَكْسُوَهُ أَحْسَنَ (¬٥)