لأَنَّهُ يأْخُذُ فِي جَانِبٍ مِنَ الدَّعْوى وَناحِيَةٍ غَيْرِ نَاحِيَةِ صاحِبِهِ.
• (خصي) فِي حَدِيثِ عَمَّارٍ: «أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَنَّ أَبا مُوسَى كَرِهَ كَسْرَ القَرْنِ فِي الأُضْحِيةِ، فَقالَ: الخِصاءُ أَشَدُّ مِنْهُ ولا بأس بِهِ» (¬١).
الخِصاءُ: أَنْ تَسُلَّ أُنْثَيَيْهِ (¬٢) سلًّا، فإِنْ رَضَضْتَهُما فَهُو الوِجَاءُ، فَإِنْ شَقَقْتَ الصَّفْنَ (¬٣) وأَخْرَجْتَهُما بِعُرُوْقِهما فذلِكَ المَتْنُ، وَقَدْ مَتَنْتُهُ فَهُو ممتون، فإِنْ شَدَدتَّهُما حَتَى تَسْقُطا (¬٤) فَهُوَ العَصْبُ وَقَدْ عَصَبْتُهُ فَهُوَ مَعْصُوب (¬٥).