يُرِيْدُ سُمْرًا، والخِلاسُ: الوَلَدُ بَيْنَ أَبْيَضٍ وَسَوْداءَ، وَمِنْهُ رَجُلٌ خِلاسِيٌّ، وَدِيْكٌ خِلاسِيٌّ (¬١): وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ بَيْنَ جِنْسَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، وَمِنْهُ يُقالُ: أَخْلَسَتْ لِحْيَتُهُ، أَيْ: شَمِطَتْ، وَشَعَرٌ خَلِيْسٌ ومُخْلِسٌ (¬٢).
• (خَلَصَ) فِي الحَدِيثِ: «لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلى ذِي الخَلَصَةِ» (¬٣).
هُوَ بَيْتٌ فِيْهِ صَنَمٌ كَانَ يُقالُ لَهُ: ذُو (¬٤) الخَلَصَةِ لِدَوْسٍ، وَخَثْعَمَ، وَبَجِيْلَةَ، وكانَ ذَلِكَ البَيْتُ يُسَمَّى: الكَعْبَةَ اليَمانِيَةَ (¬٥). بَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ