الفَصِيْلِ؛ لِكَيْلا يَرْضَعَ مِنْ أمِّهِ مَتى شَاءَ فَيَصِيْرَ مَهْزُولًا مِنْهُ (¬١)، وَيُقالُ (¬٢): رَجُلٌ خَلٌّ: إذا كانَ بادِيَ الضُّرِّ والهُزالِ، وثَوْبٌ خَلٌّ: أَيْ: بالٍ خَلِقٌ. وَرَواهُ بَعْضُهُمْ «بَفَصِيْلٍ مَحْلُوْلٍ» بالحاءِ (¬٣): وَهُوَ الَّذِي حُلَّ عَنْ أَوْصَالِهِ اللَّحْمُ فَعَرِي مِنْهُ إِنْ صَحَّتِ الرِّوايَةُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «لا هُمَّ سَادَّ الخَلَّةِ» (¬٤).
أيْ: اللَّهُمَّ جابِرَ الخَلَّةِ، وَهِي: الحاجَةُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «خَرَجَ الدَّجَّالُ إِلى خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ والعِراقِ» (¬٥).
أيْ: إلى سَبِيْلٍ بَيْنَهُما، وإِنَّما قِيْلَ لَهُ: خَلَّةٌ؛ لأَنَّ السَّبِيْلَ خَلَّ ما بَيْنَ البَلَدَيْنِ، أَيْ: شَقَّ بَيْنَهُما.