عَجِيْزَتَهُ، وَخَوَّى وَقَالَ: كانَ ﷺ كَذلِكَ يَسْجُدُ» (¬١).
خَوَّى: أَرادَ بِهِ (¬٢) تَجَافَى عَنْ الأَرْضِ فِي سُجُودِهِ حَتَّى حَصَلَ خِواءٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ مِن الهواءِ، وَفَجْوَةٌ، وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ «جَخَّى» (¬٣) وَقَدْ مَرَّ فِي بابِهِ (¬٤)، وَهُوَ فِي المَعْنى مِثْلُ «خَوَّى» وَالأَصْلُ فِيهِ المَيْلُ فَكَأَنَّهُ أَرادَ قَوَّسَ ظَهْرَهُ وَحَناهُ حَتَّى حَصَلَ تَحْتَهُ هَوَاءٌ إِلى الأَرْضِ.
وَفِي الحَدِيثِ (¬٥): «فَأَخَذَ أَبا جَهْلٍ خَوَّةٌ، فَلا يَكَادُ يَنْطِقُ» (¬٦).
أَيْ: فَتْرَةٌ وضَعْفٌ، والأَصْلُ فِيهِ الجُوعُ. يُقالُ: خَوِيَ يَخْوَى: إذا جَاعَ (¬٧).