الجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ دَحْمًا دَحْمًا» (¬١).
وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ (¬٢) كَانَ يُبَايِعُ وَفِيهِمْ رَجُلٌ دُحْمُسانٌ» (¬٣).
وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى: دُحْسُمانٌ، وَهُوَ مِنْ المَقْلُوْبِ. أَيْ: أَسْوَدُ سَمِيْنٌ، وَيُقالُ أيضًا: رَجُلٌ دُحْمُسانِيٌّ.
• (دحن) فِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّ الله - تَعالى - خَلَقَ آدَمَ مِنْ دَحْناءَ - وَهِي أَرْضٌ يُقالُ: إِنَّ الله - تعالى - (¬٤) خَلَقَ آدَمَ مِنْهَا - وَمَسَحَ ظَهْرَهُ بِنَعْمَانِ السَّحابِ» (¬٥).
وَهُوَ جَبَلٌ بِالقُرْبِ مِنْ عَرَفَةَ يُقالُ: إِنَّهُ يَتَّصِلُ بِوَادِي الْقُرَى وَنَواحِيهِ، وَهُما جَبَلان، وَنَسَبَهُ إِلى السَّحاب؛ لأنَّهُ مُشْرِفٌ عالٍ، والسَّحابُ يَرْكُدُ