دُونَ أَعْلَاه.
وَعَنِ الحَسَنِ: «أَنَّهُ خُلِقَ جُؤْجُؤُهُ مِن نَقَا ضَرِيَّةَ» (¬١). أَيْ: خَلَقَ صَدْرَهُ مِن رَمْلِ ضَرِيَّةَ (¬٢).
• (دَحَوَ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (¬٣): «أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ: اللَّهُمَّ دَاحِيَ المَدْحُوَّاتِ» (¬٤).
يُرِيْدُ بَاسِطَ الأَرَضِيْنَ مِنْ قَوْلِهِ - تعالى -: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ (¬٥) وَكُلُّ شَيْءٍ بَسَطتَهُ وَوَسَّعْتَهُ فَقَدْ دَحَوْتَهُ، وَمِنْهُ يُقالُ: دَحَا الخَبَّازُ الرُّقاقَةَ، أَيْ: وَسَّعَها، وَمِنْهُ أُدْحِيُّ النَّعَامِ؛ لأَنَّها تَدْحُوْهُ لِلْبَيْضِ وَاللهُ - تعالى - خَلَقَ الأَرْضَ رَبْوةً (¬٦)، أَيْ: مُتَعَقِّدةً ثُمَّ بَسَطها.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ المُسَيِّبِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الدَّحْوِ بالحِجارَةِ. فقالَ: لا بأسَ بِهِ» (¬٧).