• (دعم) فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: «بَيْنَمَا هُوَ ﷺ يَسِيرُ حَتَّى ابْهَارَّ» (¬١) اللَّيْلُ فَنَعَسَ فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَدَعمْتُهُ حَتَّى اسْتَوَى مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوْقِظَهُ، ثُمَّ مال ثانِيًا فَدَعَمْتُهُ، ثُمَّ مَالَ حَتَّى كَادَ يَزُوْلُ عَنْ مِحْمَلِهِ (¬٢)، فَدَعَمْتُهُ - أيْ: صِرْتُ كالدِّعامَةِ لَهُ - حَتَّى اسْتَوى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَسَأَلَنِي عَنْ مَسِيْرِي. فَقُلْتُ: هذا مَسِيْرِي مُنْذِ اللَّيْلَةِ. فَدَعَا لِي» (¬٣).
• (دَعو) فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ (¬٤) ﷺ قالَ لِحالِب: «دَعْ دَاعِي اللَّبَنِ» (¬٥).
مَعْناهُ: أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيْلًا، ولا تَسْتَوْعِبْهُ، فَإِنَّ البَقِيَّةَ تَدْعُو ما فَوْقَها مِن اللَّبَنِ فَيَدُرُّ، وَإِذا اسْتُنْفِضَ (¬٦) جَمِيْعُ مَا فِيْهِ أَبْطَأَ الدَّرُّ بَعْدَ ذلِكَ.