الدِّيوان: مَحَلٌّ تُجْمَعُ فِيهِ الأَشْيَاءُ الْمُتَفَرِّقَةُ، وَأَصْلُهُ: دِوَّانٌ، فَعُوِّضَتِ الياءُ مِنْ إِحْدى (¬١) الْوَاوَيْنِ (¬٢) تَخْفِيفًا. كَمَا قَالُوا: (دِينارٌ وَقِيرَاطٌ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُمْ فِي الْجَمْعِ: دَوَاويِنُ كَمَا) (¬٣) قَالُوا: دَنَانِيرُ، وَقَرارِيطُ. يُقالُ مِنْهُ: دَوَّنْتُ الدَّوَاوِينَ (¬٤).
• (دوي) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي قَوْلِ السَّادِسَةِ (¬٥): «وَكُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ» (¬٦).
أَيْ: كُلُّ دَاءٍ مِن أَدْواءِ النَّاسِ فَهُوَ فِيهِ (¬٧)، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنى العَيْبِ، أَيْ: كُلُّ عَيْبٍ يَكُونُ فِي الرِّجالِ فَهُوَ فِيهِ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﷺ: «وَأَيُّ داءٍ أَدْوى مِن البُخْلِ؟» (¬٨).