أَيْ: أَيُّ عَيْبٍ أَقْبَحُ مِنْهُ؟ (¬١)
وَفِي خُطْبَةِ الحَجَّاجِ:
قَدْ لَفَّها اللَّيْلُ بِعُصْلُبِيٍّ … أَرْوَعُ خَرَّاجٍ مِن الدَّاوِيِّ (¬٢)
أرادَ: الفَلَوَاتِ، جَمْعُ دَاوِيَّةٍ. أَرَادَ: أَنَّهُ صَاحِبُ أَسْفَارٍ لَا يَزَالُ يَجُوبُ الفَلَوَاتِ، أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ (¬٣) بصيْرٌ بِالفَلَوَاتِ، لَا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَالدَّوُّ وَالدَّوِّيَّةُ: المَفَازَةُ المَلْسَاءُ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ (¬٥) مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِي صَوْتِهِ، ولا يُفْقَهُ (¬٦) مَا