ذَبِيْحَةً لِلطِّيْرَةِ تَوَهُّمًا أَنْ يُصِيْبَهُمْ إِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ شَيْءٌ يُؤْذِيْهِمْ من الجِنِّ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ البَراءَ بنَ مَعْرُورٍ (¬١) أَخَذَتْهُ الذُّبَحَةُ» (¬٢).
وَهِي وَجَعٌ فِي الحَلْقِ، فَأَمَرَ مَنْ لَعَطَهُ بِالنَّارِ. أَيْ: كَواهُ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَوى أَسْعَدَ بنَ زُرَارَةَ (¬٣) من الذُّبَحَةِ فِي حَلْقِهِ» (¬٤).
والعامَّةُ يَقُولُونَ: الذُّبْحَةُ بِالتَّسْكِينِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ أَبُو زَيْدٍ (¬٥).
وَفِي الحَدِيثِ: «مَن كانَ عِنْدَهُ ذِبْحٌ وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ