أيْ: تَصِيْرُ رَئِيْسًا عَلَى غَيْرِكَ، وَتَأْخُذُ المِرْبَاعَ. يُقالُ: رَأَسَ القَوْمَ يَرْأَسُهُمْ، أيْ: صارَ رَئِيْسًا عَلَيْهِمْ.
• (رَأَمَ) في حَدِيثِ عَائِشَةَ وَذِكْرِها عُمَرَ وَثَنَائِهَا عَلَيْهِ، قَالَتْ: «كَانَتِ الدُّنْيَا تَرْأَمُهُ وَيَأْبَاها» (¬١).
أَرَادَتْ أَنَّ الدُّنْيا تُرِيْدُهُ وَتَعْطِفُ عَلَيْهِ، كَما تَرْأَمُ الأُمُّ وَلَدَها، والنّاقةُ حُوارَها فَتَشُمُّهُ وَتَرْفُقُ بِهِ، وَهُوَ يَصْدِفُ وَيُعْرِضُ عَنْها (¬٢).
• (رأي) في حَدِيثِ لُقْمَانَ بنِ عادٍ أَنَّهُ قَالَ: «وَلا تَمْلأُ رِئَتِي جَنْبِي» (¬٣).
الرِّئَةُ: السَّحْرُ. مَعْناهُ: لَسْتُ بَجَبانٍ يَنْتَفِخُ سَحْرِي فَيَمْلأُ جَنْبِي. يُقالُ لِلْجَبانِ: قَدِ انْتَفَخَ سَحْرُهُ، وَأَصْلُ الرِّئَةِ رِئَيٌ، والهَاءُ بَدَلٌ مِن الياءِ السَّاقِطَةِ. تَقُوْلُ مِنْهُ: رَأَيْتُهُ، أَيْ: أَصَبْتُ رِئَتَهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَا بَرِيْءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ. قِيْلَ: لِمَ؟ فَقالَ: لا تَراءى ناراهُما» (¬٤).