وَفِي الْحَدِيثِ: «وَفِي أَرْبَاضِ الجَنَّةِ» (¬١).
جَمْعُ الرَّبَضِ، وَهُوَ أَسافِلُها دُوْنَ أَعالِيها كَرَبَضِ الحُصُوْنِ والمَعاقِلِ وَغَيْرِها.
• (ربط) في الحَدِيثِ: «أَلا أَدُلُكُمْ عَلى ما يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطايا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرجاتِ، ثُمَّ ذَكَرَ إِسْبَاغَ الوُضُوْءِ عَلى المَكارِهِ، وَنَقْلَ الخُطا إِلى المَساجِدِ، وانْتِظارَ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاة فذالِكُمُ الرِّباطُ» (¬٢).
أَراد أَنَّ هَذِهِ الأَعْمالَ فِي الثَّوابِ مِثْلُ مُرابَطَةِ الخَيْلِ فِي الثُّغُوْرِ لِجِهادِ أَعداءِ اللهِ - تعالى (¬٣) - مِن الكُفَّارِ، يُقالُ: رابَطْتُ: إِذا لَزِمْتَ الثَّغْرَ (¬٤). وقالَ القُتَيْبِيُّ: المُرابَطَةُ (¬٥): أَنْ يَرْبُطَ هَؤلاءِ خُيُوْلَهُم، وَهؤلاءِ