وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ المُخَنَّثَ وَصَفَ بِنْتَ غَيْلَانَ، فَقالَ: إِنَّهَا تُقْبِلُ (¬١) بِأَرْبَعَ» (¬٢).
أَراد: عُكَنَ بَطْنِها إِذا أَقْبَلَتْ فَهِي تُقْبِلُ بِهِنَّ «وَتُدْبِرُ بِثَمانٍ». أراد: أَطْرافَ هَذِهِ العُكَنِ مِن الجَانِبَيْنِ، فَإِنَّهَا أَرْبَعُ مِن جَانِبِ اليَمِينِ وَأَرْبَعُ مِن جانِبِ اليَسَارِ إِذا أَدْبَرَتْ بِهِنَّ.
وَفِي صِفَتِهِ ﵇: «أَطْوَلُ مِن المَرْبُوعِ» (¬٣).
المَرْبُوعُ والرَّبْعَةُ: هُوَ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنَ، وَهُوَ المُتَوَسِّطُ لَا الطَّوِيلُ وَلا القَصِيرُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «المُهَاجِرُوْنَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رِبَاعَتِهِمْ» (¬٤).
يُرِيْدُ عَلى أَمْرِهِمُ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ. قالَ الفَرَّاءُ: يُقَالُ: القَوْمُ عَلَى رَباعَتِهم، وَرَبَعَاتِهم (¬٥)، وَنَزَلاتِهِمْ، وَسَكَنَاتِهِمْ (¬٦). أيْ: عَلى