اسْتِقامَتِهِمْ (¬١).
وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: «غَيْثًا مُغِيْثًا (¬٢) مُرْبِعًا» (¬٣).
مِنْ قَوْلِكَ: رَبِعْتُ بالمَكانِ: إذا أَقَمْتَ بِهِ. فالمُرْبِعُ: المُغْنِي عَن الارْتِيادِ لِعُمُومِهِ. فَالنّاسُ يَرْبَعُونَ حَيْثُ شَاءُوا ولا يَحْتاجُونَ إلى النُّجْعَةِ وَتَتَبُّعِ مَواقِعِ القَطْرِ، فالمَطَرُ (¬٤) يُرْبِعُهُمْ وَيَحْبِسُهُمْ.
وَفِي حَدِيثِ سُبَيْعَة (¬٥): «أَنَّهَا لَمَّا تَعَلَّتْ عَنْ نِفَاسِها تَشَوَّفَتْ لِلْخُطَّابِ، فَقِيْلَ لها: لا يَحِلُّ لكِ. فَسَأَلتْهُ ﵇ فقالَ: ارْبَعِي عَلى نَفْسِكِ» (¬٦).
مَعْناهُ: تَحَبَّسِي على نَفْسِكِ لا عَلَى زَوْجِكِ المُتَوَفَّى، وتَزَوَّجِي مَنْ شِئْتِ (¬٧).