يُقالُ: ارْبَعْ على نَفْسِكَ، وارْبَعْ عَلى ظَلْعِكَ، أيْ: ارْفُقْ بِنَفْسِكَ واثْبُتْ.
وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ اللهَ - تعالى - يَقُوْلُ: ابنَ آدَمَ أَلَمْ أَفْعَلْ بِكَ كَذَا وَكَذَا وَجَعَلْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟» (¬١).
أيْ: تَأخُذُ المِرْباعَ: وَهُوَ رُبْعُ الغَنِيْمَةِ، وَكَانَ الرَّئِيْسُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إذا غَزَا فَغَنِمَ أَخَذَ المِرْباعَ لِنَفْسِهِ خَالِصَةً لَهُ دُوْنَ أَصْحَابِهِ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ (¬٢): «إِنَّكَ تَأْكُلُ المِرْبَاعَ، وَهُوَ لا يَحِلُّ لَكَ فِي دِيْنِكَ» (¬٣).
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِراءِ الأَرْضِ، وَكَانُوا يُكْرُوْنَها بِمَا يَنْبُتُ عَلى الأَرْبِعَاءِ، وَشَيْءٍ مِنْ التِّبْنِ، وَيُسَمُّوْنَهُ الحَقْلَ» (¬٤).