Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 5, halaman 77

  1. باب الراء
  2. فصل الراء مع الباء
  3. (ربع)

يُقالُ: ارْبَعْ على نَفْسِكَ، وارْبَعْ عَلى ظَلْعِكَ، أيْ: ارْفُقْ بِنَفْسِكَ واثْبُتْ.

وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ اللهَ - تعالى - يَقُوْلُ: ابنَ آدَمَ أَلَمْ أَفْعَلْ بِكَ كَذَا وَكَذَا وَجَعَلْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟» (¬١).

أيْ: تَأخُذُ المِرْباعَ: وَهُوَ رُبْعُ الغَنِيْمَةِ، وَكَانَ الرَّئِيْسُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إذا غَزَا فَغَنِمَ أَخَذَ المِرْباعَ لِنَفْسِهِ خَالِصَةً لَهُ دُوْنَ أَصْحَابِهِ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ (¬٢): «إِنَّكَ تَأْكُلُ المِرْبَاعَ، وَهُوَ لا يَحِلُّ لَكَ فِي دِيْنِكَ» (¬٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِراءِ الأَرْضِ، وَكَانُوا يُكْرُوْنَها بِمَا يَنْبُتُ عَلى الأَرْبِعَاءِ، وَشَيْءٍ مِنْ التِّبْنِ، وَيُسَمُّوْنَهُ الحَقْلَ» (¬٤).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 5، ص 77 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.