هَلْ لَكَ فِي نَاقَتَيْنِ عُشَراوَيْنِ مُرْبَغَتَيْنِ سَمِيْنَتَيْنِ بِنَاقَتِكَ؟» (¬١).
العُشَراءُ: النَّاقَةُ الَّتِي أَتَى عَلى حَمْلِها عَشَرَةُ أَشْهُرٍ (¬٢)، وَجَمْعُها عِشارٌ وَقَوْلُهُ: مُرْبَغَتَيْنِ، أَيْ: مُخْصِبَتَيْنِ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: الإِرْباغُ: إرْسالُ الإِبِلِ عَلى الماءِ تَرِدُهُ أَيَّ وَقْتٍ شَاءَتْ، يُقالُ: أَرْبَغْتُها فَرَبَغَتْ، وَعَيْشٌ رابِغٌ وَرافِغٌ، أيْ: واسِعٌ ناعِمٌ (¬٣).
• (ربق) في حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ قَيْدَ شِبْرٍ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ» (¬٤).
الرِّبْقُ: الخَيْطُ، وَشَاةٌ مَرْبُوْقَةٌ (¬٥). أرادَ أَنَّهُ نَقَضَ عَقْدَ الإِسْلامِ لِمُفارَقَةِ الجَمَاعَةِ، وَإِظْهَارِ البِدْعَةِ (¬٦).