فصل الرّاء مع الثّاء
• (رثأ) في حَدِيثِ زِيادٍ (¬١) أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ: «لَحَدِيْثٌ مِنْ عاقِلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن الشُّهْدِ بِماءٍ رَصَفَةٍ».
وَهِي الحِجَارَةُ الَّتِي رُصِفَ بَعْضُها عَلَى بَعْضٍ، وَيُجْمَعُ عَلَى الرِّصافِ، فَقالَ زِيادٌ: «بَلْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَثِيْئَةٍ فُثِئَتْ بِسُلالَةٍ مِن ماءٍ ثَغْبٍ فِي يَوْمٍ ذِيْ وَدِيْقَةٍ تَرْمَضُ فِيْهِ الآجالُ» (¬٢).
الرَّثِيْئَةُ: لَبَنٌ حَلِيْبٌ يُصَبُّ عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، وَمِثْلُهُ المُرِضَّةُ.
• (رثث) في الحَدِيثِ: «وَعِنْدَهُ مِثالٌ (¬٣) رَثٌّ» (¬٤).
أيْ: خَلَقٌ، والمَصْدَرُ الرَّثاثَةُ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ طَرَحَ رِثَّةَ أَهْلِ النَّهْروانِ، وَقَالَ: لِيَأخُذْهُ مَنْ عَرَّفَهُ» (¬٥).