الرِّوايَةُ: «مَرْثِيَةً»، وَالصَّوابُ «مَرْثاةٌ»، يُقالُ لِلرَّجُلِ إِذا وَقَعَ فِي مَكْرُوْهٍ: رَثَيْتُ لَهُ، (إِذا تَوَجَّعْتَ لَهُ مِمَّا وَقَعَ فِيْهِ، فأنا) (¬١) أَرْثِيْهِ رَثْيًا (¬٢) وَمَرْثاةً، وَرَثَيْتُ المَيِّتَ أرْثِيْهِ مَرْثِيَةً (¬٣). وَهُوَ أنْ تَبْكِيَهُ، وَتَذْكُرَ مَحاسِنَهُ، وَتَمْدَحَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «لَكِنَّ البائِسَ سَعْدَ بنَ خَوْلَةَ - يَرْثِي لَهُ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ (¬٤) حِيْنَ ماتَ» (¬٥).
أيْ: يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، وَيَتَفَجَّعُ لَهُ، إذ لَم يَرَ الرَّفاهِيَةَ فِي الإِسْلامِ، وَماتَ بِمَكَّةَ.