وَرَجَّبَهُ يُرَجِّبُهُ تَرْجِيْبًا، وَأَرْجَبَهُ إِرْجَابًا: إِذا عَظَّمَهُ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ والأَصْمَعِيُّ: التَّرْجِيْبُ: أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الكَرِيْمَةُ إِذا خِيْفَ عَلَيْهَا أَنْ تَسْقُطَ لِطُوْلِها، وَكَثْرَةِ حَمْلِها - بِبناءٍ مِنْ حِجَارَةٍ، أَوْ تُرَجَّبَ بِأَنْ يُشَدَّ عَلَيْها شَوْكٌ؛ لِئَلا يَرْقَى إِلَيْها راقٍ فَيَقْطَعَ ثَمَرَها (¬١). وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ أيْضًا: الرُّجْمَةُ: أَنْ يَكُونَ العِمادُ مِن الصَّخْرَةِ، والرُّجْبَةُ: أَنْ يَكُوْنَ مِن خَشَبَةٍ ذاتِ شُعْبَتَيْنِ تُعْمَدُ (¬٢) بِها النَّخْلَةُ (¬٣).
• (رجج) في الحَدِيْثِ: «وَمَنْ رَكِبَ البَحْرَ إِذا ارْتَجَّ» (¬٤).
أيْ: اضْطَرَبَ، وَتَحَرَّكَتْ أَمْواجُهُ.
وَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُوْدٍ فِي ذِكْرِ الفِتَنِ: «يَتهارَجُوْنَ (¬٥) تَهارُجَ البَهَائِمِ، كَرَجْراجَةِ المَاءِ الخَبِيْثِ الَّتي لا تَطَّعِمُ» (¬٦).