وَيُقَالُ: شَعَرٌ مُرَجَّلٌ. وَالمِرْجَلُ وَالمِسْرَحُ: المُشْطُ.
وَفِي حَدِيْثِ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ: «إِنِّي لا أَعْلَمُ نَبِيًّا مِن الأَنْبِياءِ هَلَكَ عَلَى رِجْلِهِ مِن الجَبَابِرَةِ ما هَلَكَ عَلَى رِجْلِ مُوسَى» (¬١).
أيْ: فِي زَمانِهِ وَعَهْدِهِ وَأَيَّامِهِ. يُقالُ: هَلَكَ القَوْمُ عَلَى رِجْلِ فُلانٍ، أيْ: فِي عَهْدِهِ. كَأَنَّهُمْ يُعَبِّرُوْنَ عَنْ حَياتِهِ وَقِيامِهِ بِرِجْلِهِ؛ لأنَّهُ آلَةُ القِيامِ.
وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قالَ: «الرِّجْلُ جُبارٌ» (¬٢).
يَعْنِي: أَنَّ الدَّابَةَ إِذا رَمَحَتْ بِرِجْلِها وَعَلَيْها رَاكِبٌ فَذلِكَ هَدَرٌ (¬٣)؛ لأنَّ الرَّمْحَ بِالرِّجْلِ مِنْ وَرائِهِ فَلا يُمْلِكُ دَفْعَهُ، فَأَمَّا إِذا جَنَتْ بِمَقادِيْمِها فَهُوَ ضَامِنٌ، وَفِيْهِ كَلامٌ بَيْنَ الفُقَهَاءِ (¬٤).
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّها قَالَتْ: «أَهْدَى لَنا أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ شَاةٍ مَشْوِيَّةٍ