وَفِي الحَدِيثِ: «الرُّؤْيا لأوَّلِ عابِرٍ، وَهِي (¬١) عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ» (¬٢).
أَرادَ: أَنَّها مُعَلَّقَةٌ بِما قَدَّرَهُ اللهُ وَقَسَمَهُ وَطَيَّرَهُ لَهُ (¬٣).
وَفِي الحَدِيثِ: «كانَتْ عَائِشَةُ رَجُلَةَ الرَّأْي» (¬٤).
أيْ: رَأْيُها فِي القُوَّةِ والإصابَةِ رَأْيُ الرِّجالِ ذَوِي العُقُوْلِ الرَّاجِحَةِ.
وَفِي حَدِيثِ سُفْيانَ الثَّوْرِي: «يُكْرَهُ (¬٥) لِلرَّجُلِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لَوْ كانَتْ إحْداهُما رَجُلًا لَمْ تَحِل لَهُ الأخْرَى إذا كان فِي النَّسَبِ» (¬٦).