أرَادَ: الكُنُفَ. واحِدُها مِرْحاضٌ، أُخِذَ مِن الرَّحْضِ: وَهُوَ الغَسْلُ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّها قَالَتْ فِي عُثْمَانَ: «حَتَّى تَرَكُوْهُ كَالثَّوْبِ الرَّحِيْضِ» (¬١).
أيْ: المَغْسُوْلِ. أرادَتْ أَنَّهُمُ اسْتَتَابُوْهُ، فَتَابَ وَتَطَهَّرَ مِن الذَّنْبِ (¬٢)، ثُمَّ أَنَّهُمْ أَحالُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوْهُ.
• (رحل) في الحَدِيثِ: «النَّاسُ كإبِلٍ مائةٍ، لا تَكادُ تَجِدُ فِيهِمْ رَاحِلَةً واحِدَةً» (¬٣).
الرّاحِلَةُ: البَعِيْرُ الَّذِي يَصْلُحُ لأنْ يُرْكَبَ؛ لِقُوَّتِهِ وَجَوْدَةِ سَيْرِهِ، وَمُرُوْنِهِ على احْتِمالِ الرُّكُوبِ، سَواءً كانَتْ ناقَةً أوْ جَملًا. والهاءُ فِيْهِ للمُبالَغَةِ، وَقِيْلَ: هِي فاعِلَةٌ بِمَعْنى مَفْعُوْلَةٍ؛ لأنَّها تُرْحَل، كَما قال الله - تعالى - (¬٤): ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ (¬٥) أيْ: مَرْضِيَّةٍ، وَبَابُهُ. وَمَعْنى