رَغِيْبٌ، أَيْ: واسِعُ الجَوْفِ أَكُوْلٌ، وَحَوْضُ رَغِيْبٌ، أَيْ: واسِعٌ.
وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «إِنَّ اللهَ بَعَثَ نَبِيَّكُمْ ﷺ إِلى جَزِيْرَةِ الْعَرِبِ فَمَلأَها قِسْطا وَعَدْلًا، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيْبَةً، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ ظَعْنَةً رَغِيْبَةً» (¬١).
أَيْ: سارَ بِهِمْ ظَعْنَةً رَغِيْبَةً، أَيْ: واسِعَةً، وَهُوَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَسْيِيْرُهُمْ إِلى الشَّامِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَفَتْحُهُ إِياها بِهِمْ، وَتَسْيِيْرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى العِراقِ، وَفَتْحُهُ بِهِمْ (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّ الحَجَّاجَ لَمّا أَرَادَ قَتْلَهُ قَالَ: ائْتُوْنِي بِسَيْفٍ رَغِيْبٍ» (¬٣).
أَيْ: عَرِيْضِ الصَّفْحَةِ، والأَصْلُ فِيْهِ السَّعَةُ كَما قَدَّمْنَاهُ.
وَفِي حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ: «لا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فإِنَّ فِيْهِما الرَّغائِبَ» (¬٤).
الرَّغائِبُ (¬٥): جَمْعُ رَغِيْبَةٍ، وهُوَ ما يُرْغَبُ فِيْهِ مِنَ الذَّخائِرِ، والأَمْوالِ النَّفِيْسَةِ، وأَرادَ ابنُ عُمَرَ: الأَجْرَ والثَّوابَ الكَثِيْرَ.