فَصْلُ الرّاءِ مَعَ الْغَيْن
• (رغب) فِي الحَدِيثِ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذا مَرَجَ الدِّيْنُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ؟» (¬١).
أَيْ: كَثُرَ السُّؤالُ، وَقِيْلَ: الحِرْصُ عَلَى الجَمْعِ، والمَنْعُ عَنْ أَداءِ الحَقِّ الوَاجِبِ فِيْهِ.
وَفِي تَلْبِيَةِ عُمَرَ: «مِنْكَ النَّعْمَاءُ وَإِلَيْكَ الرَّغْبَاءُ» (¬٢).
أَيْ: الرَّغْبَةُ والرُّغَبى والرَّغْباءُ كالنُّعْمى والنَّعْماءِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «الرُّغْبُ شُؤْمٌ» (¬٣).
يُقالُ: هُوَ الشَّرَهُ والنَّهَمُ والحِرْصُ عَلَى الدُّنْيا (¬٤). يُقالُ: رجلٌ