وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ ذِكْرُ: «أَبِي رِغالٍ» (¬١).
وهُوَ كُنْيَةُ الَّذِي كَانَ دَلِيْلًا لِلْحَبَشَةِ حِيْنَ تَوَجَّهُوا إِلَى مَكَّةَ، لِهَدْمِ الكَعْبَةِ، فَمَاتَ فِي الطَّرِيْقِ، فَيُرْجَمُ قَبْرُهُ (¬٢).
• (رغم) في الحَدِيثِ: «إِنَّ السِّقْطَ لَيُراغِمُ رَبَّهُ إِنْ أُدْخِلَ أَبَواهُ النَّارَ فَيَجْتَرَّهُما بِسَرَرِهِ» (¬٣).
هُوَ مِنَ المُراغَمَةِ، وَهِي الغَضَبُ يُقالُ: راغَمْتُ فُلانًا: إِذا غاضَبْتَهُ، وَتَرَغَّمْتُ: إِذا غَضِبْتَ، وأَما التَّزَغُّمُ بالزّاي: فَهُوَ الغَضَبُ مَعَ كَلامٍ (¬٤).
وَفِي الحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ قَالَتْ: «إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ رَاغِمَةً مُشْرِكَةً أفأصِلُها؟» (¬٥).