الرِّفْدُ، والمِرْفَدُ (¬١): قَدَحٌ تُحْلَبُ فِيْهِ النَّاقَةُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «الرِّفادَةُ والسِّقَايَةُ كَانَتْ لِبَني هاشِمٍ، والسِّدانَةُ واللِّواءُ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ» (¬٢).
والرِّفادَةُ: شَيْءٌ كَانَتْ تَتَرافَدُ بِهِ قُرَيْشٌ فِي الجاهِلِيَّةِ تُخْرِجُ فِي ما بَيْنها مالًا تَشْتَرِي بِهِ لِلْحاجِّ طَعَامًا وَزَبِيْبًا لِلنَّبِيْذِ، فَيُطْعِمُوْنَ النَّاسَ وَيَسْقُوْنَهُمْ حَتَّى تَنْقَضِي أَيَّامُ المَوْسِم.
• (رفس) وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «فَرَفَسَتْهُ الدَّابَّةُ» (¬٣).
أَيْ: رَمَحَتْهُ بِرِجْلِها.
• (رفش) وفي حَدِيثِ سَلْمَانَ (¬٤): «أَنَّهُ رُئِيَ مَطْمُوْمَ الرَّأْسِ، وكانَ أَرْفَشَ» (¬٥).
هكَذا رُوِي، وإِنَّما هُوَ «أَشْرَفَ»، وهُوَ الطَّوِيْلُ الأُذُنَيْنِ. يُقالُ: أُذُنٌ شَرْفَاءُ، أَيْ: طَوِيْلَةٌ. وقالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: الأَرْفَشُ: العَرِيْضُ