مَذْهَبٌ، وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى: «مَراحِيْضَهُمْ». وَقَدْ ذَكَرْناها فِيما قَبْلُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَعْرابِيًّا (¬١) جاءَ وَهُوَ ﵇ فِيمَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَقالَ: أَيْكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقالوا: هُوَ الأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ» (¬٢)
الْمُرْتَفِقُ (¬٣): الْمُتَّكِيءُ؛ لِاسْتِعْمَالِهِ مِرْفَقَهُ إِذا هُوَ اتَّكَأَ، وَيُقَالُ للْمُتَّكَأ: مِرْفَقَةٌ مِفْعَلَةٌ مِنَ المِرْفَقِ مِثْلُ: مِصْدَغَةٍ مِن الصُّدْغِ، ومِخَدَّةٍ مِن الخَدِّ؛ لأنَّها تُوْضَعُ تَحْتَ الصُّدْغِ والخَدِّ.
• (رفل) في الحَدِيثِ: «مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِها كالظُّلْمَةِ يَوْمَ القِيامَةِ» (¬٤).
وهِي المُتَبَرِّجَةُ لِغَيْرِ زَوْجِها. يُقالُ: رَفَلَ الرَّجُلُ إِزارَهُ: إِذا أَرْخاهُ، وأمّا الحَدِيثُ الآخَرُ: «أَنَّهُ كَرِهَ تَعَطُّرَ النِّساءِ وتَشَبُّهَهُنَّ بِالرِّجالِ» (¬٥). فقالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ أَنْ تَتَعَطَّرَ لِغَيْرِ زَوْجِها أَيْضًا، وقالَ الخَطَّابِيُّ: (أُرَى أَنَّهُ أَرادَ التَّعَطُّلَ، واللَّامُ قَدْ تُبْدَلُ مِنَ الرّاءِ. أَرادَ الَّتِي تَكُونُ عُطُلًا عَنِ