وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى شَيْخٍ بالرَّقَّةِ» (¬١).
والرَّقَّةُ: كُلُّ أَرْضٍ إِلى جانِبِ وادٍ يَنْبَسِطُ عَلَيْها الْماءُ (¬٢).
وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ: «يَرْفَعُها عَزازُ (¬٣) الرُّبى، وَيَخْفِضُها بُطْنَانُ الرَّقاقِ» (¬٤).
الرَّقاقُ: ما لانَ مِنَ الأَرْضِ وَاتَّسَعَ.
وَفِي حَدِيث الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ أُمَّ امْرَأَتِهِ فَقَالَ: «عَنْ صَبُوْحٍ تُرَقِّقْ (¬٥)؟ حَرُمَتْ عَلَيْهِ امْرأَتُهُ» (¬٦).
أَرَادَ أَنْ يَقُوْلُ: جامَعَ أُمَّ امْرَأَتِهِ، فَقالَ: قَبَّلَ. قَالَ الْحَرْبِيُّ: هَذا مَثَلٌ لِمَنْ أَظْهَرَ شَيْئًا وَهُوَ مُعَرِّضٌ بِغَيْرِهِ (¬٧). وَلِهَذَا الْمَثَلُ أَصْلٌ مَذْكُوْرٌ فِي شَرْحِ الأَمْثَالِ لا نَحْتاجُ إِلَيْهِ هاهُنا (¬٨).