وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الاغْتِسالِ: «أَنَّهُ بَدأَ بِيَمِينِهِ فَغَسَلَها، ثُمَّ غَسَلَة مَراقَّهُ» (¬١).
أَرادَ ما سَفَلَ مِنْ بَطْنِهِ وَرُفْغَيْهِ وَمَذاكِيْرَهُ وَالْمَواضِعَ الَّتِي تَرِقُّ جُلُودُها.
وَفِي الحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «كَانَ فُقَهَاءُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَشْتَرُوْنَ الرَّقَّ (¬٢) يَأْكُلُوْنَهُ» (¬٣).
وهِي السُّلَحْفاةُ العَظِيمَةُ، وَجَمْعُهُ رُقُوْقٌ (¬٤).
وَفِي الحَدِيث: «اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى، فَإِنَّهُ مَالٌ رَقِيقٌ» (¬٥).
قالَ القُتَيْبيّ: مَعْنَاهُ: أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ الضَّأْنِ عَلَى الجَفاءِ وَفَسَادِ العَطَنِ وَشِدَّةِ البَرْدِ (¬٦). وَفِي الْمَثَلِ: (هُوَ أَصْرَدُ مِنْ عَنْزٍ جَرْباءَ) (¬٧).