بَعْضًا (¬١)، والرَّكَباتُ: جَمْعُ رَكَبَةٍ، وَهُمْ (¬٢) أَقَلُّ مِنَ الرَّكْبِ (¬٣).
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيْرِيْنَ أَنَّ غالِبًا القَطَّانَ (¬٤) ذَكَرَ لَهُ يَزِيْدَ بْنَ الْمُهَلَّبِ فَقالَ: «أَما تَعْرِفُ الأَزْدَ وَرُكَبَها (¬٥)؟ اتَّقِ لَا يَأْخُذُوْكَ فَيَرْكُبُوْكَ» (¬٦).
يُقالُ: رَكَبْتُ الرَّجُلَ أَرْكُبُه: إِذا ضَرَبْتَهُ بِرُكْبَتِكَ، وَرَكَبْتُهُ: إِذا ضَرَبْتَ رُكْبَتَهُ كَما تَقُوْلُ: رَأَسْتُهُ، وَبَطَنْتُهُ.
• (ركح) فِي الحَدِيثِ: «لا شُفْعَةَ فِي فِناءٍ، وَلا طَرِيْقٍ، وَلا رُكْحٍ» (¬٧)
الرُّكْحُ: نَاحِيَةُ البَيْتِ مِنْ وَرَائِهِ، وَرُبَّما كانَ فَضاءً لا بناءَ فِيْهِ (¬٨). كَأَنَّهُ مَنَعَ الشُّفْعَةَ لِلشُّرَكَاءِ فِي هَذِهِ الْمَواضِعِ بِحُكْمِ الْجِوارِ، إِذا لَمْ يَكُنْ شَرِيْكًا فِي الدَّارِ الْمَبِيْعَةِ نَفْسِها.