أَيْ: حَدِيْدًا. يُقالُ: سِكِّيْنُ رَمِيْضٌ، أَيْ: مُحَدَّدٌ.
وَفِي بَعْضِ رِواياتِ (¬١) حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ: «وَعَيْناها تَرْمَضانِ» (¬٢).
بِالضّادِ. فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ رَمِضَ يَرْمَضُ رَمَضًا: إِذا مَشَى عَلَى الرَّمْضَاءِ. شَبَّهَ الْحَرارَةَ الَّتِي تَظْهَرُ بِالْعَيْنِ بِحَرارَةِ الْحِجَارَةِ الْمُحْماةِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ (¬٣).
• (رمع) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ غَضِبَ حَتَّى كَادَ يَتَمَزَّعُ أَنْفُهُ» (¬٤).
قالَ الْهَرَوِيُّ: (هَكَذَا الرِّوايَةُ، والصَّوابُ: أَنَّهُ غَضِبَ حَتَّى خُيِّلَ إِلَى مَنْ رَآهُ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَرَمَّعُ، أَيْ: يُرْعَدُ مِنَ الْغَضَبِ وَيَتَحَرَّكُ، وَمِنْهُ يُقالُ لِيافُوْخِ الصَّبِيِّ الرَّضِيعِ: رَمَّاعَةٌ؛ لأَنَّهُ يَتَرَمَّعُ، أَيْ: يَتَحَرَّكُ) (¬٥) قَالَ