قالَ الأَصْمَعِيُّ: يُقالُ: أَرَحْتُ عَلَى الرَّجُلِ حَقَّهُ، وَرَدَدْتُهُ عَلَيْهِ. وأصْلُهُ إِراحَةُ الرّاعِي سَائِمَتَهُ إِلى أَهْلِها يَقُوْلُ: لَمْ يَدَعْهُ يَشِدُّ، وَلَكِنَّهُ أَراحَهُ كَمَا يُرِيْحُ الرَّاعِي غَنَمَهُ (¬١).
وَفِي الحَدِيث: «أَنَّ عُمَرَ كَانَ أَرْوَحَ، يُحْسَبُ راكِبًا والنَّاسُ يَمْشُونَ» (¬٢).
وَهُوَ الَّذِي يَتَدانَى عَقِباهُ وَيَتَباعَدُ صُدُوْرُ قَدَمَيْهِ. يُقالُ: رَجُلٌ أَرْوَحُ، وامْرَأَةٌ رَوْحاءُ، والْمَصْدَرُ الرَّوَحُ، والأَفْحَجُ ضِدُّهُ. وَقِيْلَ: الأَرْوَحُ: الواسِعُ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ.
وَفِي حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُوْدٍ: «أَنَّهُ أَبْصَرَ رَجُلًا صَافًّا قَدَمَيْهِ، فَقَالَ: لَوْ راوَحَ كَانَ أَفْضَلَ» (¬٣).
الْمُراوَحَةُ: أَنْ تُعْمِلَ هَذا مَرَّةً وَهَذا مَرَّةً، وَيُقَالُ: تَراوَحَتْهُ الأَمْطَارُ مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ.
وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ بنِ مَسْعُوْدٍ (¬٤) أَنَّ مَسْعُوْدَ بنَ عَمْروٍ (¬٥) قَالَ