لِقَوْمِهِ: «واللهِ لَكأَنِّي بِكِنانَةَ بنِ عَبْد يا لِيْل (¬١) قَدْ أَقْبَلَ يَضْرِبُ دِرْعُهُ رَوْحَتَيْ رِجْلَيْهِ» (¬٢).
فإِنَّهُ مِن الرَّوَحِ: وَهُوَ ما ذَكَرْناهُ مِن تَباعُدِ صُدُورِ القَدَمَيْنِ. «لا يُعانِقُ رَجُلًا إِلَّا صَرَعَهُ. وَكأَنِّي بِجُنْدُبِ بنِ عَمْروٍ (¬٣) أَقْبَلَ كالسِّيْدِ (¬٤) عاضًّا عَلَى سَهْمٍ مُفَوِّقًا بِآخَرَ لا يُشِيرُ بِسَهْمِهِ إِلَى أَحَدٍ إِلَّا وَضَعَهُ حَيْثُ يُرِيْدُ» (¬٥).
وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ فِي حَدِيْثِ الأَسْوَدِ بنِ يَزِيْدَ: «أَنَّهُ كَانَ يَصُوْمُ فِي اليَوْمِ الشَّدِيْدِ الحَرِّ الَّذي كانَ الجَمَلُ الأَحْمَرُ يُرِيْحُ فِيْهِ مِنَ الحَرِّ» (¬٦).
أَيْ: يَمُوْتُ. يُقالُ: أَراحَ الرَّجُلُ: إِذا ماتَ. وَفِي الرِّوايَة الأُخْرَى: «يُرَنَّحُ» وَقَدْ مَرَّ فِي بَابِهِ (¬٧).