وَفِي مَعْناهُ أَرضوا، وَهِي الْمُرِضَّةُ والرَّثِيْئَةُ، وَقَدْ مضى ذلِك فِي بابِهِ (¬١).
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: «أَنَّهُ كَرِهَ الْمُرَاوَضَةَ» (¬٢).
قِيْلَ: هِي أَنْ تُواصِفَ الرَّجُلَ بالسِّلْعَةِ الَّتِي لَيْسَتْ عِنْدَكَ، وَهُوَ بَيْعُ المُواصَفَةِ.
• (روع) في الحَدِيثِ: «أَنَّ رُوْحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوْعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوْتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَها» (¬٣).
النَّفْثُ بالفَمِ شِبْهُ النَّفْخِ، فَأَمَّا التَّفْلُ فَلا يَكُوْنُ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِن الرِّيْقِ، والرُّوْعُ: القَلْبُ، كَأَنَّهُ قالَ: أُلْقِيَ فِي نَفْسِي، وَفِي خَلَدِي (¬٤).
وَفِي الحَدِيث: «إِنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثِيْنَ أَوْ مُرَوَّعِيْنَ، فَإِنْ يَكُن فِي أُمَّتِي فَإِنَّ عُمَرَ مِنْهُم» (¬٥).