الْمُرَوَّعُ: الَّذِي قَدْ أُلْقِي فِي رُوْعِهِ الشَّيْءُ كأنَّ اللهَ - تَعالَى - أَلْقَاهُ فِيهِ فَقَالَهُ، والمُحَدَّثُ الَّذي يُصِيْبُ رَأْيُهُ، وَيَصْدُقُ ظَنُّهُ كَأَنَّهُ حُدِّثَ بِذلِكَ، فَيَقُوْلُهُ عَنْ يَقِيْنٍ. وَفِي بَعْضِ الحَدِيثِ إِن المُحَدَّثَ الَّذِي تَنْطِقُ الملائِكَةُ عَلَى لِسانِهِ كَما قالَ ﵇: «إِنَّ الحَقَّ يَنْطِقُ (¬١) عَلَى لِسَانِ عُمَرَ» (¬٢).
وَفِي خُطْبَةِ الحَجَّاجِ الْمَعْرُوْفَةِ:
. . . . . . . . . . … أَرْوَعَ خَرّاجٍ مَن الدَّاوِيِّ (¬٣).
الأَرْوَعُ: الجَمِيْلُ الَّذِي يَرُوْعُ بِحُسْنِهِ
وَفِي الحَدِيث أَنَّهُ ﵇ كَتَبَ كِتابًا لِوائِلِ بنِ حُجْرٍ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللهِ إِلى الأَرْواعِ الْمَشَابِيْبِ» (¬٤).
الأَرْواعُ: جَمْعُ رائِعٍ، مِثْلُ: شَاهِدٍ وأَشْهادٍ، وَصاحِبٍ وأَصْحابٍ. يُرِيْدُ ذَوِي الْمَناظِرِ والهَيْئَاتِ، وَهُمُ الرُّؤَساءُ والعُظَمَاءُ الَّذِينَ يَرُوعُونَ بِجَمالِهِم (¬٥).