الشَّيْطانُ رَوْقَهُ (¬١)، وَمَدَّ أَطْنَابَهُ، أَيْ: خَيْمَتَهُ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُحْمَلَ الرَّوْقُ عَلَى القَرْنِ، أَيْ (¬٢): أَظْهَرَ الشَّيْطَانُ قَرْنَهُ، وَلَهُ (¬٣) قَرْنُ كَمَا قَالَ ﵇: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَي الشَّيْطانِ» (¬٤). ثُمَّ يَحْتَمِلُ قَرْنُهُ وُجُوْهًا: إِمَّا أَنْ يُرادَ بِهِ صُورَةُ القَرْنِ، أَوْ يُرادَ بِهِ القُوَّةُ، أَوْ غَيْرُهُ مِما قِيْلَ فِيْهِ (¬٥)، واللهُ أَعْلَمُ.
وَفي الحَدِيث: «أَلْقَتِ السَّماءُ بِأَرْواقِها» (¬٦).
قِيْلَ: بِجَمِيْعِ ما فِيْهَا مِنَ الماءِ. يُقالُ: أَلْقَى عَلَيْهِ أَرْواقَهُ، أَيْ: ثِقَلَهُ، فَكَأَنَّ السَّمَاءَ أَلْقَتْ بِمَائِهَا الْمُثْقِلِ لِلسَّحابِ (¬٧).
وَفِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الرُّوْمِ: «حِيْنَ يَخْرُجُون فِي آخِرِ الزَّمانِ فَيَخْرُجُ