إِلَيْهِمْ رُوْقَةُ الْمُؤْمِنِينَ» (¬١).
أَيْ: خِيارُهُم، وَسَرَاتُهُم الَّذِينَ يَرُوْقُونَ بِحُسْنِ مَناظِرِهِم، وَهَيْآتِهِم. يُقالُ: رَأَيْتُ رَائِقَةَ بَنِي فُلانٍ، أَيْ: وُجُوْهَهُمْ. وَواحِدُ الرُّوْقَةِ: رَائِقٌ (¬٢).
وَفِي شِعْرِ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ: «أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَبِلالٍ الْمَدِيْنَةَ فِي الهِجْرَةِ. فَأَخَذَتْهُم الحُمَّى. قالَتْ عَائِشَةُ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِم، وَكَانُوا فِي بَيْتٍ واحِدٍ، فَقُلْتُ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ. كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فقالَ عَامِرٌ:
لَقَدْ وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ … وَالْمَرْءُ يَأْتِي حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ
كُلُّ امْرِئٍ مُجاهِدٌ بِطَوْقِهِ … كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ» (¬٣).
أَيْ: بِقَرْنِهِ، والرَّوْقُ: القَرْنُ كَمَا قَدَّمْنَاهُ.
• (روم) في حَدِيثِ بَعْضِ التَّابِعِينَ أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا فِي وَضُوْئِهِ فَقالَ: «تَعَهَّدِ المَغْفَلَةَ والمَنْشَلَةَ والرَّوْمَ» (¬٤).