قالَ الشَّاعِرُ:
. . . . . . . . . . . … فإِنَّما هِي إِقْبالٌ وإِدْبارُ (¬١)
أَيْ: مُقْبِلَةٌ وَمُدْبِرَةٌ.
• (رهف) وفي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ أَنَّهُ قالَ لِصَعْصَعَةَ (¬٢): «إِنَّكَ لا تَنْظُرُ فِي أَرْزِ الكَلامِ واسْتِقامَتِهِ، فقالَ: إِنِّي لأَتْرُكُ الكَلامَ حَتَّى يَخْتَمِرَ فِي صَدْرِي، فَلا أُرْهِفُ بِهِ» (¬٣).
أَيْ: لا أَرْكَبُ البَدِيْهَةَ، وَلا أَقْطَعُ القَوْلَ قَبْلَ أَنْ أَتَأَمَّلَهُ، وَمِنْهُ إِرْهافُ السِّنانِ، وَسَيْفٌ مُرْهَفٌ (¬٤)، ثُمَّ قال: «ولا أُلْهِبُ فِيْهِ»، أَيْ: لا أُمْضِيْهِ بسُرْعَةٍ، والأَصْلُ فِيْهِ الجَرْيُ الشَّدِيْدُ حَتَّى يُثِيرَ اللَّهَبَ، وَهُوَ الغُبارُ السّاطِعُ كَالدُّخانِ الْمُرْتَفِعِ عَن النَّارِ.