مِنَ الزُّخَّةِ وَلا مِنَ النُّخَّةِ شَيْئًا» (¬١).
الزُّخَّةُ فِي الحَدِيثِ: أَوْلادُ الغَنَمِ الصِّغارُ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّها تُزَخُّ، أَيْ: تُدْفَعُ، وَالنُّخَّةُ: أَوْلادُ الإِبِلِ، وَسَيَأْتِي تَمامُهُ فِي (¬٢) مَوْضِعِهِ.
• (زخر) وَمِنْ رُباعِيِّهِ: فِي وَصِيَّتِهِ ﵇ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ (¬٣) حَيْثُ بَعَثَهُ إِلَى بَنِي عَبْدِ كُلال: افْعَلْ كَذَا وَكَذَا … إِلَى أَنْ قَالَ: «وَلا كِتابُ زُخْرُفٍ إِلَّا ذَهَبَ نُورُهُ» (¬٤).
الزُّخْرُفُ: أَصْلُ الذَّهَبِ، ثُمَّ جُعِلَ [لِكُلِّ ما زُوِّقَ (¬٥)] وَحُسِّنَ، أَرادَ هاهُنا كِتابًا يُنْسَبُ إِلَى اللهِ - تَعالَى -، وَقَدْ حُرِّفَ أَوْ غُيِّرَ مَا فِيهِ، وَزُيِّنَ ذَلِكَ التَّغْيِيرُ وَمُوِّهَ، وَكَانَ هَؤُلاءِ قَدْ دَخَلَهُمْ دِينُ يَهُودٍ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمّا أَرادَ دُخُولَ الكَعْبَةِ أَمَرَ بِالزُّخْرُفِ