فَمُحِيَ» (¬١).
أَرادَ النُّقُوشَ وَالتَّصَاوِيرَ [مِنَ الذَّهَبِ (¬٢)].
• (زخزب) وَفِي الحَدِيثِ مِنْ رُباعِيِّهِ، أَنَّهُ سُئِلَ ﵇ (¬٣) - عَنِ الفَرَعِ (¬٤)، فَقالَ: «حَقٌّ وَإِنْ تَتْرُكْهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ زُخْزُبًّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِناءَكَ وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ» (¬٥).
الزُّخْزُبُّ: هُوَ الَّذِي غَلُظَ جِسْمُهُ وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ مِنَ الفُصْلانِ (¬٦).
وَرَواهُ الحَرْبِيُّ: (شُغْزُبًّا) (¬٧)، ثُمَّ قالَ: أَراهُ زُخْزُبًّا، وَمَعْنَاهُ: أَنْ تَتْرُكَ الفَصِيلَ أَوَّلَ مَا يُولَدُ وَلا تَنْحَرَهُ [حَتَّى يَشْتَدَّ] (¬٨) لَحْمُهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ ساعَةَ يُولَدُ، فَيَلْتَصِقَ شَعَرُهُ بِلَحْمِهِ فَلا يَنْتَفِعُ بِهِ مَنْ تَصَدَّقْتَ بِهِ