عَلَيَّ مِنَ الزَّواقِي» (¬١).
قالَ الخَطَّابِيُّ: رَواهُ القُتَيْبِيُّ: «أَنْتَ أَثْقَلُ عَلَيَّ مِنَ الزَّاوُوقِ» (¬٢)، [وَهُوَ الزِّئْبَقُ] (¬٣)، ثُمَّ قَالَ: وَهَذا غَلَطٌ، وَإِنْ كَانَ فِي الزَّاوُوقِ ثِقَلٌ، وَإِنَّمَا الرِّوايَةُ الصَّحِيحَةُ الأُولَى، وَوَجْهُها ما رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ قُدامَةَ، قالَ: سَأَلْتُ الفَرّاءَ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَقالَ جَلِيسٌ لَهُ: إِنَّ العَرَبَ كَانَتْ تَسْمُرُ بِاللَّيْلِ، فَإِذا زَقَتِ الدِّيَكَةُ اسْتَثْقَلُوها؛ لأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَفَرَّقُونَ بِأَصْواتِها؛ لأَنَّها تُؤْذِنُ بِقُرْبِ الصُّبْحِ، فَاسْتَحْسَنَهُ الفَرَّاءُ (¬٤).